ياقوت الحموي

427

معجم البلدان

وقال الحطيئة : إن الرزية ، لا أبا لك ، هالك بين الدماخ وبين دارة خنزر ورواه ثعلب دارة منزر ، وقال العجير : ويوم أدركنا ، يوم دارة خنزر وحماتها ، ضرب رحاب مسايره دارة الخنزرين : من مياه حمل بن الضباب في الأرطاة ، ويقال دارة الخنزيرتين ، وقال ابن دريد : الخنزرتين وربما قالوا في الشعر دارة الخنزر ، وهي لبني حمل من الضباب ، والأرطاة تصدر فيها ، وهي مائة للضباب . دارة داثر : في أرض فزارة ، وداثر ماء لهم ، قال حجر بن عقبة الفزاري : رأيت المطي ، دون دارة داثر ، جنوحا أذاقته الهوان خزائمه دارة دمون : قال الشاعر : إلى دارة الدمون من آل مالك دارة الدور : وضبطها الهنائي في كتاب المنضد بتشديد الواو ، ورأيتها بخط يده ، وما أراه صنع شيئا ، وكان بين حجر بن عقبة وبين أخيه شئ فأراد أن ينتقل فأتى أخاه يسلم عليه ، فخرج إليه في السلاح ، فقال له : ليس لهذا جئت ، فبكى أخوه ، فقال حجر : ألم يأت قيسا كلها أن عزها ، غداة غد ، من دارة الدور ظاعن هنالك جادت بالدموع موانع ال‍ عيون ، وشلت للفراق الظعائن دارة الذئب : بنجد في ديار بني كلاب ، والله أعلم بالصواب . دارة الذويب : لبني الأضبط ، وهما دارتان . دارة الردم : في أرض بني كلاب ، قال بعضهم : لعن سخطة من خالقي ، أو لشقوة ، تبدلت قرقيساء من دارة الردم دارة رمح : في ديار بني كلاب لبني عمرو بن ربيعة ابن عبد الله بن أبي بكر وعنده البتيلة ماء لهم باليمامة ، قال جران العود : وأقبلن يمشين الهوينا تهاديا ، قصار الخطى ، منهن راب ومزحف كأن النميري ، الذي يتبعنه بدارة رمح ، ظالع الرجل أحنف يطفن بغطريف كأن حبيبه بدارة رمح ، آخر الليل ، مصحف ويروى دارة رمخ عن أبي زياد . دارة رفرف : بالفتح ويروى بالضم والتكرير ، وله عدة معان : الرفرف كسر الخباء وخرقة تخاط في أسفل الفسطاط ، والرفرف الذي في التنزيل قيل : هو رياض الجنة ، وقيل المجالس ، وقيل الفرش والبسط ، وقيل الوسائد ، والرفرف في هذا : الرف تجعل عليه طرائف البيت ، والرفرف : الروشن ، والرفرف : ضرب من السمك ، والرفرف : شجر مسترسل ينبت باليمن ، قال الراعي : فدع عنك هندا والمنى ، إنما المنى ولوع ، وهل ينهى لك الزجر مولعا ؟ رأى ما أرته ، يوم دارة رفرف ، لتصرعه يوما هنيدة مصرعا قال ثعلب : رواية ابن الأعرابي رفرف ، بالضم ، وغيره رفرف ، بالفتح .